سحر العمل والنجاح في الحياة

من هو المسحور بالعمل والنجاح:
هو الشخص الذي يجد لذته وشهوته في تحقيق الكثير من النجاحات في العمل فقط,فياتي ذالك علي حساب أهله وبيته ودينه مع الله وباقي الاعمال التي خلق من اجلها.علامات المسحور بالعمل والنجاح:
اولا استعظام النفس
فينسب الفضل لنفسك فقط,وتصبح كلمة "الحمد لله" غريبة علي لسانك أن الفضل لله, فاذا كنت كذالك فاعلم أنك سُحرت بالنجاح والعمل, ودخل قلبك معني أنك من فعلت ذالك وليس الله؛لذالك سيدنا محمد "صلي الله عليه وسلم " قال لعبدالله بن قيس "رضي الله عنه"((قل : لا حول ولا قوة الا بالله؛فانها كنزمن كنوز الجنة)).ثانيا : تسلق الحرام للوصول الي النجاح:
عندما تبدأ وتضحي بقيمك ومبادئك من اجل الحرام فاعلم ان النجاح اصبح بالنسبة لك الهًا ولذالك قال سيدنا محمد "صلي الله عليه وسلم" ((ان روح القدسِ نفث في روعي أن نفسًا لن تموت حتي تستكمل أجلها وتستوعب رزقها , فاتقو اللهَ وأجملوا في الطلب, ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية الله, فان الله تعالي لا ينال ما عنده الابطاعته)).فلا احد سوف يموت دون ان ياخذ رزقه كاملاً,فاتق الله ولا تطلب رزقك بمعصية.
ثالثًا :ثقل ما دون العمل:
فيصبح أي عمل سواه ثقيلاً علي قلبك؛لامك وجدت شهوتك ولذتك ونشوتك في تحديات العمل والإنجزات والاهداف التي تحققها، فأصبحت تستشعر ثقل جلوسك في منزلك مع اهلك، ودائما ما تكون مشغولا متعكر المزاج، وهذه علاقتك مع اهلك ،اما علاقتك مع ربك فيقول رب العالمين:((فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيًا))"سورة مريم:٥٩" فانت اتبعت شهواتك في العمل فأضعت الصلاة التي لا تستغرق غير عشر دقائق فقط ! لانك مسحور بالعمل وتفتخر بكلمة(مدمن عمل"شغل")!ولكنه مرض يسبب لك الارق والكثسر من الامراض الجسدية و النفسية!.
رابعا : التبرير الدائم
دايمًا يبرر لنفسه بأن هذه هس الحياه، قلا بد أن نعمر ونعمل حتي وان ادي لإهمال مسئوليات و واجبات ،ومن هنا ياتي اليك السحر ! فمن المفترض ان تتوسع في عملك، ولكن ليس علي حساب أهلك ودينك لذالك يقسمون في الخارج يومهم الي ثلاث فترات :ثماني ساعات للنوم وثمانٍ للعمل، وثمانٍ للمسئوليات الأخري، وهذا هو التوازن الذي نبحث عنه.
عواقب سحر العمل والنجاح.
أولاً : الغفلة:
تعني فقدان الشعور بما يجب ان تشعر به، ومن اهم الأشياء التي يمكن ان يغفل عنها الانسان وهي ان العم يمر ،ولن هناك حساباً بصدق لينجح، وبصل رحمه وأهله، لان هناك سؤال غدا تدبر جيدا هذه اللحظة عندما يقول الله له:لقد اليوم سأنساك كما نسيتني. عندما ينساك الله اذا فمن شوف يتذكرك ؟ لذا اياك ان تشغل عن علاقتك بالله واجتماعياتك التي أمرك الله بها؛لان ديننا ثلاث:عبادة الله، عمارة الارض، واجتماعيات واخلاقيات.
ثانيا:فساد العلاقات الانسانية:
الشخص الذي شغله عمله، وحياته مليئة بالانجازات هذا شئ راقٍ، ولاكن عندما لا يحقق الاتزان يفقد اهم شيء في الدنيا وهو حقوق من حوله، أهم شيء أن تكون أمك راضية عنك، وزوجتك، ولديك أصدقاء صالحون وليس أصدقاء العمل فقط، والمسحور بالعمل علاقاته بمن حوله فاترة باهتة، فتجده لا يتمني الخير لنفسه.
علاج سحر العمل والنجاح.
اولا الاعتراف:
اعترف بأن العمل اخطفك من سائر جوانب حساتك، هل العمل اختطفك فعلا أم لا؟ تعطي من حولك حقوقهم أم لا؟
ثانيا:قدس الإجازة:
قدس يوما او يومين في الاسبوع، فهذه عبادة ايضا، تقضيها مع نفسك واهل بيتك ومع من تحب، وتنجز فيها سائر مصالحك، وحبها مثل العمل.
ثالثا:ساعد شخصا في نفس مجالك:
علم شخصا معك شيئا لم يكن يعرفه، وتعرف علي من لا يقصر في حق زملائه رغم انهم يمكن ان ينافسونه في نفس المجال، ورغم كل هذا فانه يخبرهم ويعلمهم مهارات العمل وخباياه، وطرق تطويره، وعندما تساله يخبرك ويقول لك :الكبير هو من تشعر بجواره انك كبير مثله، فكبر غيرك.